شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!

عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول:

مشايخ الباطنية؛ كيوووت شيييز!!

عجيب أمر شيخ الباطنية؛

كل الجرائم أخطاء، ودفاعنا عن أنفسنا جريمة!!

نغمة الأخطاء أصبحنا نسمعها كثيراً في زماننا:

أيها المدافعون عن مشايخ الباطنية ما تعريف النفاق عندكم؟!!

لكثرة اختلاط المبادئ وتمييع الدين في زماننا فما عدت أميز بين الإسلام والنفاق، وأصبحت تثور في أعماقي أسئلة عنيفة:

جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!

قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:

نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن:

ما البصمة الثابتة التي تركتها؟!!

جميع تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، فكل منشور تكتبه يظهر في صفحات الأصدقاء ثلاثة أيام ثم تطويه صفحات الزمن ولا يراه أحد بعد ذلك… وهنا تبرز مجموعة أسئلة في غاية الأهمية:

التدرج في إسقاط الحكومات!!

فيما يلي الخطوات المتدرجة لإسقاط الحكومات:

موتك خسارة أم تجارة؟!!

بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:

يا شباب؛ ما استفدت شيئاً من دعوة الفصائل للتوحد!!

يا شباب؛ أنا لم أستفد أي شيء من دعوتي للفصائل للتوحد من قبل، ولكنهم خسروا كل شيء وكل شيء عندما تجاهلوا النصيحة وجروا خلف أماني الصمود والتصدي التي كان يجعجع بها شياطين الإنس يومها، فلم تبق فصائل، وسنة الكون أخذت مجراها في التغلب والمدافعة!! واليوم؛