نحن حجارة جامدة في الفتنة، دامية في الحق…
عندما يريدون تحريك فتنة فإننا لا نهرب ولا نعتزل ضعفاً، ولكن لنقطع عليهم الطريق في الفتنة التي يريدونها… لكن عند قول الحق وواجب الوقوف مع الحق وعندما تحتاجنا الأمة تجدنا في مقدم الصفوف، ولا نقبل بأن نكون أقل من ذلك… وحينئذ تجد دعاة الفتنة مختبئين كالفئران، وتطلبهم فلا تراهم، ولا تجد لهم حسيساً…
التقدم نحو الوراء!!
العالم كله يتقدم نحو الأمام، إلا نحن:
مُحدَثي الوجاهة!!
حثنا أهلنا كثيراً عن مُحدَثي النعمة، وعن محدثي المناصب، لكنهم لم يحدثونا عن محدثي الوجاهة… وهم يتصفون بما يلي:
متى لا يحق لك أن تنتظر خيراً من غيرك؟
الأصل أن الناس لبعضها، وأن المسلم لا يخذل أخاه المسلم… لكن الحاصل في زماننا:
ما وجدت سيداً يُتَّبع، ولا شعباً طَيِّعاً يمكن تصدره!!
الحالة الكارثية التي نعيشها دفعتني دفعاً للاعتزال، إلا من العلم والتعليم، فهذا لا يجوز اعتزاله شرعاً حتى يأخذ الله أمانته… وسبب ذلك أمران:
ما حكم الشيخ السني الملتصق بالباطنية؟!!
الشيخ السني الملتصق بمؤخرة الدروز هل هو سني؟!! أم درزي؟!! أم منافق؛ لا سني ولا درزي؟!! فهو:
عُذراً مشايخ الدروز والطوائف الأخرى!!
لقد ترددت في صفحتي كثيراً عبارة “مشايخ الباطنية”، وقد يظن بعضكم أنني أقصده بذلك، لكن معاذ الله أن أقصدكم؛ لأنكم:
يا مشايخ الباطنية؛ إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا!!
شيخ الباطنية لا يرجع إلى وطنه لإلقاء الدروس، ولا يتصور أثناء الدروس؛ لأنه يعلم هذه الدروس تحتاج لموافقات أمنية لا يستطيع الحصول عليها في البلاد الطائفية!!! ولكنه:
يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم!!
يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم؛
شيخ الباطنية هل يقبل أن نصفه بزوج العاهرة؟!!
لو قلنا لهذا: يا زوج الزانية، أو: يا زوج العاهرة… فسيغضب ويثور ويهيج… فلماذا: