بين عنصرية الجاهل وعنصرية العالم!!

عايشتُ العنصرية بألوان متعددة عبر الزمن: من الجهال في السعودية في صغري في المدرسة، وذلك بألفاظ التحقير الشائعة عندهم “أجنبي” ثم لما كبرت قليلاً تفاجأت عندما نجحت في مادة التربية الرياضية على حافة الرسوب بتعليمات من المدير، ليرفعوا سعودي إلى سلم الأوائل ويعطوه جائزة التفوق بدلاً مني، ومع ذلك حصلتُ عليها بفضل الله؛ لأن درجاته […]

اللهم لا تجعل حاجتنا بيد مُحْدَثي النعمة!!

اللهم لا تجعل حاجتنا بيد سفيه أو مُحْدَث نعمة، إن طلبتها منه بلطف ذَلَّتْ نفسُك، وإن طلبتها منه بشدة قاتلك وأنك تطلب شيئاً من ماله أو متاعه، وإن تركتها ظن نفسه على شيء، وهو لا شيء!!

القرارات المجنونة!!

اتخذتُ في حياتي عدة قرارات مجنونة، ولكنني لم أندم على واحدة منها؛ لأنني فعلتها لله، وبملء إرادتي. ومع أنني لم ألمس آثار هذه القرارات، إلا أن ثقتي بالله أعظم من ثقتي بنفسي، ولا أشك أن الله سيكرم البشرية برؤية نتائجها بعد مماتي إن لم يكن في حياتي، وأسأل الله أن يدخرها لي في آخرتي أيضاً.

لماذا لا ينكر المشايخ نفاق المتمشيخين؟!!

سكوت المشايخ عن نفاق المتمشيخين، والادعاء بأن الناس تعرف كل شيء لكي يتهربوا من المسؤولية سينتج عنه ما يلي:

هل يمكننا ضبط حاسة اللمس؟!!

ورد في الحديث: أمسك عليك لسانك.. وورد أن أكثر ما يكب الناس على وجوههم في النار حصائد ألسنتهم… لكن فاجعة كورونا طرحت مسائل جديدة تتعلق باللمس:

سامح الله داوود وعيسى لا يعلمون شرع العبيد!!

كلما مات فرعون انكب الرعاع للدفاع عن الفاطسين، ويبدؤون بفلسفة دفاعهم دينياً وفكرياً وأخلاقياً وتاريخياً… فيقولون: لا يجوز لعن الفاطسين أو سبهم، فقد أفضوا إلى ما قدموا، ويقولون: يجب أن تكون أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، ويقولون: الخلاف على الكرسي أمر طبيعي، ووو… ونحن نقول: يجب أن يشيع بين الناس أن حياة هؤلاء الفراعنة أكبر منكر […]

وسائل التواصل بئر اجتمعت عليه كل الدِلَاء!!

قد علمنا من أجدادنا أن لكل بئر دلوه، ولا يسقي الثاني قبل أن يصدر (يذهب) الأول، والصغير ينتظر الكبير، والكبير والقوي يساعد الصغير والضعيف، لكن في زماننا:

الفرق بين الثائر والثور!!

الثائر هو إنسان يبحث عن مصلحة الناس ومصلحة وطنه؛ لأنه يعلم أنه إذا لم يفعل ذلك فسيصبح مثل الدكتاتور الذي يثور عليه، وسيصبح خائناً لشعبه ووطنه… أما الثور: فهو

نظرية التطور تقول:

وأجحش منك لم تر قط عيني *** وأتفه منك لم تلد النساء فقد وصلنا للأسف إلى زمان يتم فيه مطمطة الأفكار حتى تتمزق وتتلاشى، وحشر الأفكار في زوايا ضيقة بعيدة عن الواقع والمنطق والعلم!!! فما عاد للعلم قيمة، وأصبح كل من هب ودب يتكلم في كل شيء، حتى أنك تستطيع أن تسأل متسولاً على الصفحات […]

سؤال بريء: هل كان آل البيت بهذا العهر؟!!

كلما تصفحت تاريخ الثورة الخمينية وأذنابها في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن وغيرها ينتابني سؤال عنيف جداً: