شيخ تحت كل شعرة من لحيته قطرة دم!!
جدال الناس في عبادة الأصنام هل هو دفاع عن الإسلام أم وسوسات شيطانية، ولا تزال الأسئلة تثور في قلوبنا عن هؤلاء:
أنت لا تغبر على حذاء شيخي!!!
عندما ينحشر في الزاوية يقرأ لك نصف الآية الكريمة: {۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}، ثم يقول لك: أنت لا تغبر على حذائه لشيخي!!! إذا كان الأمر كذلك؛
أنا مسلم، فأي كبش أولى ببيعتي؟!!
كثرت الكِباش في عالمنا الإسلامي، وكل شيخ جعل كبشه حاكماً بأمر الله، وجعله هو وحده الحاكم المسلم الذي تجب له الطاعة والولاء… وهذا يُثِير في أذهاننا مجموعة من الأسئلة:
الورع والتقوى البارد!!!
الأقصى يذهب، وملايين تموت دفناً تحت أسقف بيوتهم بالقذائف، ويتم التطاول على نبينا، ويتم الاعتداء على الأعراض وانتهاك كل الحرمات الدينية، وصاحبنا يتحرك ورعه وتقواه البارد في:
هل تعمل المرأة؟!!
امتلأ النت بسجالات عنيفة بين حزب الرجال وحزب النساء، وكل طرف يشد اللحاف إلى طرفه، وكل طرف يصدر أحكاماً مطلقة عامة لا تصح بصورتها العامة والمطلقة من الناحية الشرعية. وقد دخل في معترك هذه السجالات دعاة عظام وداعيات عظيمات، لكنهم غفلوا عن ولوجهم في عالم إصدار الأحكام الفقهية التي لا يتقنونها وليست داخلة في اختصاصهم، […]
قديماً قالوا:
الذي يدخل بين البصلة وقشرتها فلن يصيبه إلا رائحتها، والحقيقة أن الذين حشروا أنفهم في الخلاف السعودي القطري من السوريين وضعوا أنفسهم ووضعونا في مأزق لا نحسد عليه من وجوه:
يا بني…
يا بني؛
القوانين في الدول المتخلفة!!
معظم القوانين في الدول المتخلفة يساهم في إخفاقها وفسادها أربعة عوامل:
نريد ديناً لا دين فيه.. والسلام!!
في زماننا نختار كل شيء على هوانا بعناية في أدق التفاصيل، واليوم نريد ديناً بمواصفات خاصة:
القانون وتنفيذ القانون!!
كل بلد أدخله أحاول تعلم قوانينه؛ لكي أنمي مهاراتي الفقهية. فتعلمت القانون السعودي والإماراتي وقانون دبي المحلي، والقانون السوري والتركي… ومع أنهم علمونا أنه يوجد نص القانون وروح القانون وثغرات القانون ومخالفة القانون… لكن أكبر تجربة تعلمتها من كل هذه القوانين هي: