الأنسان غير العاقل!!

نظريته تقوم على أن الشك أساس اليقين، وعلى أن الشك والشبهات هي طريق الوصول إلى الحقيقة والإيمان بالله… فأحببت تجريب نظريته عليه هو قبل تطبيقها على الله والإيمان بالله، خوفاً من أن تكون غير صحيحة فأضيع في عالم الشبهات والشكوك فأكبر والعياذ بالله!! فخرجت معي النتائج العجيبة التالية:

كن قرداً، لتكون مميزاً!!

طبقت قاعدته وبدأت الخروج عن المألوف في قراءة كتبه ومقالاته، فاكتشفت شيئاً عظيماً… إنه يروج لقاعدة: “كن قرداً، لتكون مميزاً”. وذلك من خلال التالي:

المفكر الإسلامي الذي أصله قرد!!

يطرح نظرية التطور كمسلمة علمية غير قابلة للنقاش، ويقسم الإنسان إلى نوعين: عاقل وغير عاقل (القريب من القرد)… ثم:

الكذبة العظيمة لا تجعلك من العظماء!!

بعض الناس يكذبون كذبات كبيرة، وعلى أيام النظام يدعون المحافظ، وفي الثورة يدعون رئيس الحكومة، ويحشدون لكذباتهم مجموعة من المشايخ ومسيحة الجوخ!!! ما يجب أن يفهمه هؤلاء:

شيخي قال لكم، لكنكم لا تفهمون!!

صحيح، وأنا قلت ذات الشيء، لكن:

بعض الناس تفكيره طفولي!!

تحصل مجزرة مروعة، فيخسر الناس أرواحهم وأعراضهم وأملاكهم وأموالهم ودينهم وأرضهم، ويقف الشيخ فيصف جيش القاتل بجيش الصحابة الكرام، مع أنه جيش باطني يكفر الصحابة؛ فيأتيك طفل سفيه صغير فلا يرى كل الكوارث التي يعيشها الناس من حوله، ويحمل دميته ويبكي يريد أن يأخذها معه، بينما الناس تهرب من الموت والقتل ولا تملك وقتاً لانتظاره […]

خسرنا الكثير، وسنحسب البوطي من بعض خسائرنا!!

خسرنا:

نظرية: دعوه ليسقط!!

الفراعنة يقومون على جماجمكم، ويقفون على ظهوركم، ويستقوون بمبادئكم، فإذا أردتم سقوطه اعملوا بنظرية “دعوه ليسقط”، فإذا

قراءة التاريخ سببت لي مرضاً مزمناً فاحذروه!!

بعض الناس يرى أن الدولة الباطنية الدكتاتورية قوة لا تقهر، وبسبب متلازمة استوكهولم تجده يدافع عن قاتله، وعن شيخ قاتله، وعن زوجة قاتله وأولاده، وعن حاشية قاتله، وعن وزير الحرب عند قاتله الذي كان يرتكب المجازر بحق شعبه من قبل، بل ويتمنى أن يستلم الحكم مكان قاتله لو ترك قاتله الحكم لا سمح الله!! لكن […]

الدفاع عن شيخ الباطنية أخف من الكفر بالله!!

اعتدنا في بلاد الشام سماع من يكفر ليكسب ولاء الضابط الباطني في قطعته العسكرية، والآخر يطلق زوجته ليثبت رجولته أمام أصدقائه، فأصبح دفاع الناس عن مشايخ الباطنية مألوفاً بعد كل هذا، فهي نتيجة خفيفة جداً في مقابل الفظائع التي تسبب بها النظام الطائفي الباطني الذي يحكم البلاد 50 عاماً، فأفسد العقول والقلوب والأفكار والأذواق!!