عندما تغلب مصالحهم على عقلهم ودينهم!!

بعض الناس عندما تغلب مصالحهم مع فرعون ومع الباطنية ومع الزنادقة على عقولهم ودينهم لا يفهمون عقلاً ولا شرعاً، فتقول له:

  1. هذا حرام.. فيقول: فيه خلاف، وأنا اخترت كذا…
  2. هذا يضر بك.. فيقول: أنا أعلم بما يضرني!!
  3. هذا يضر الناس.. فيقول: لم أقتنع!! بل طمس الله على قلبه وبصره وسمعه فلم ير إجرام المجرمين وزندقة الفساق؛ لأننا نقول في الوقائع: حصلت أو لم تحصل، ولا يوجد فيها اقتنعت أو لم أقتنع!!
  4. هذا فاحشة شنيعة وعظيمة.. فتتحرك حميته ونخوته ويقول: أنت قليل أدب!! فهل أنا قليل أدب، أم أنت الذي ترتكب هذه الفاحشة؟!! وهل توجد صورة يمكننا أن نشبه ما تقترفه بها أشنع من ذلك لنشبهها لك لكي تفهم؟!!
  5. قال الله تعالى كذا وقال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا.. فيقول له: لكن شيخي قال كذا وكذا!! كقوله تعالى: {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 28].
  6. العلماء الكبار فلان وفلان قالوا كذا وكذا.. فيقول لك: مشايخ كبار صامتون في المسألة!! فهل صمتهم في مسألة الزنا تكاسلاً أو خوفاً أو ظناً منهم أنه لا يحاجة للبيان يجعل الزنا حلالاً؟!!

اكتب رداً