شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!

عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول:

في تركيا؛ الشيخ أم الوزير؟!!

لفت انتباهي اليوم أن عدد متابعي الشيخ إحسان شان أوجاق على تويتر 600 ألف شخص، وهو طالب علم تركي شاب معروف، بينما عدد متابعي وزير الخارجية التركي مليون و300 ألف شخص… وهذا يعبر عن التأثير القوي للقطاع الديني والعلمي الشرعي في الحياة التركية…

الناس تبني وهم منشغلون باللغط!!

عندما ينشغل الناس باللغط والقيل والقال والأخذ والرد والمع والضد ويجب ولا يجب وغيرها، فينبغي عليك أن تبني سياسة جديدة مختلفة:

مو شغلتي لأتدخل بها!! ولا أعلم؛ لأنه ليس من اختصاصي!!

في زمن الانفتاح الإعلامي أصبح إصدار القرارات والفتاوى والرأي في القضايا العلمية والقانونية الدقيقة حقاً لكل إنسان يستطيع تحريك أصابعه على شاشة الهاتف للأعلى والأسفل!! فتجد ظواهر غريبة مثل:

الحكومات تسقط، لكن الدولة لا تسقط!!

ترددت كثيراً على مسامعنا خلال الثورات عبارة: “الشعب يريد إسقاط النظام”… وهنا ينبغي توضيح قضية في غاية الأهمية:

هل نقول لفرعون قولاً ليناً، أم نقول له: تبت يداك وتب!!

بعض قومنا لا يميزون بين بداية الدعوة ووقت استحقاق العذاب، فعلى سبيل المثال:

أيها المدافعون عن مشايخ الباطنية ما تعريف النفاق عندكم؟!!

لكثرة اختلاط المبادئ وتمييع الدين في زماننا فما عدت أميز بين الإسلام والنفاق، وأصبحت تثور في أعماقي أسئلة عنيفة:

فما لكم في المنافقين فئتين؟!!

نزلت هذه الآية في مجموعة أعلنت إسلامها في مكة وأصبحت تخرج بتجارة المشركين سراً إلى الشام مروراً بالمدينة… فوصفتهم الآية بالنفاق حال حياتهم (وليس بعد موتهم) بسبب مساندتهم للمشركين اقتصادياً!!! فكيف بمن:

جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!

قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:

نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن: