الحكم الذي لا يعجبنا غير صحيح!!!
الحكم الذي لا يعجبنا ولا يوافق ما قمنا به نحن فهو غير صحيح!!! هذا ما تعود الناس عليه، وهذا أمر قطعي محسوم غير قابل للنقاش ولا رجعة فيه في نظرهم!!! يبقى الإشكال في أحد أمرين: 1- تجهيل المفتي في علمه أو في فهمه للواقع، 2- تخوين المفتي باتهامه بالعمالة أو عدم الإحساس بمشاعر الناس!!! وبين […]
بعض الناس لا يعمل إلا إذا كان….!!!
بعض الناس – إن لم يكن كثير منهم – لا يدافع عن المشروع ولا يحارب لأجله إلا إذا كان مديراً أو عميداً أو رئيساً له، فإذا تركه بذل قصارى جهده لتدمير كل شيء!!! عجباً لخمر المناصب كيف تلعب بعقول الناس!!!
حلم جميل
استيقظت فرأيت حلما عجيباً جميلاً: كان الناس حريصين على المال العام أكثر من حرصهم على أموالهم، وكانوا يدسون جدوى وفائدة كل قرش من أموال المسلمين قبل إنفاقه، وكانوا يجتمعون في مقر واحد مع اختلاف آرائهم وعقولهم، ويصبرون على بعضهم أيما صبر حتى يقللوا الهدر جاهدين، وكانوا يتشاورون ويتعلمون من بعضهم على اختلاف أمزجتهم وجماعاتهم، وكانوا […]
أبحث عمن يفكر بي!!!
لأنني لا أجد وقتاً للتفكير بنفسي، فأنا أبحث عمن يفكر بي!!! اجمعني به يا رب على أحسن حال…
اللي بيحب النبي يخلي!!!
جميع دول العالم، وكل أنواع الأسلحة تم توجيهها ضد الشام وأهل الشام، فلا تلوموا الضحية عندما يلتقط ما يوجد في بيته من سكاكين وصحون وقدور وقطع كهربائية ويضرب بها الجاني لعلها تعيقه أو تصيبه في مقتل… فهو يحاول جاهداً أن ينجو ويصيب عدوه بما يستطيع من ضربات طائشة!!! والذي يحب النبي يخلي كما يقولون في […]
الفرق بين الموظفين والمدراء في الحياة الدنيا!!!
الموظفون في الدنيا هم أشخاص يطمعون بعلاوة أو مدح أو ترقية، بينما مدراء الدنيا يعملون في سبيل الله؛ لا ينتظرون مدحاً، ولا يخافون ذماً وتقريعاً، ولا يعبأون بعلاوات أو ترقيات!!! فقد تكون مديراً وأنت بواب أو عامل نظافة، فتدير كل من حولك؛ لأنك لا تطمع فيما يطمعون فيه، ولا يخضعك أو يتحكم فيك شيء، وقد […]
بين التخوين والسخرية!!!
شعوبنا بين سياستين لا ثالث لها: 1- التخوين. 2- السخرية. مع مزيج من العبارات الجارحة والقاسية كالصلصة الحارة جداً… لكن الجميع يرفض نسبة سلوكيات الآخرين للجهل؛ لأن الجهل هو الداء العام فينا كلنا، بينما لا يعترف به أحد منا!!!
وصايا : حُسن اختيار الزوج والزوجة – راديو الكل FM
بين مغامرات الهجرة إلى الله والهجرة إلى أوروبا
لو خاطر الناس بحياتهم لإزالة الأسد وبناء دولتهم، لكان خيراً لهم من المخاطرة في الهجرة إلى أوروبا، بل وأكثر سلامة!!! لكن هي هي الدنيا؛ تقتل صاحبها، وهي تمنيه بشجرة الخلد وملك لا يبلى!!! وهم يظنون أوروبا كذلك!!!