عصابة الأسد كانت تحسب ألف حساب ﻻعتقال النساء لكن المتأسلمين يفعلونها !!!

العصابة الأسدية لم تكن تجرؤ على اعتقال النساء في حلب، وكانت تحسب ألف حساب لذلك… لكن بعض الكتائب المتأسلمة فعلتها، وخطفتهن من حافلة نقل عام، ولنا أسبوع كامل نفاوضهم على الإفراج عنهن !!!

لوﻻ خوف الفتنة لفتحت ملفات تمسح كتائب من الوجود

لولا خوف الفتنة لفتحت ملفات تمسح كتائب كاملة من الوجود، فالنظام وداعش ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فكل من ينتهك الحرمات سنفتك به كائناً من كان !!! وﻻ نخاف في ذلك غير الله، وﻻ نطلب إلا مرضاته إن شاء الله تعالى …

كتائبنا اﻹسلامية كغيرها؛ هي كتائب علمانية !!!

نتفق مع الشرعيين في الكتائب الإسلامية وغيرها ونحسم الأمور، ثم ترفع القضية للأمير أو للحمار الذي يسمونه خليفة، فيتخذ قراراً سياسياً مخالفاً للشرع !!! قلتها لهم سرا من قبل، واﻵن أقولها لهم على العلن: أنتم علمانيون، وعلمانيتكم مركبة؛ لأنكم في قمة الجهل وتعتقدون أنفسكم في قمة الإسلامية !!! ارجعوا لدينكم، وتوقفوا عن خطف النساء !!!

يا زعيم الكتيبة الإسلامية أعطني أختك وابنتك وزوجتك ﻷسجنهن عندي !!!

يا قائد الكتيبة الإسلامية؛ أعطني أختك وابنتك وزوجتك ﻷسجنهن ﻷسباب أمنية، ثم أتمم إجراءاتك الأمنية على مهلك وﻻ عجلة في الأمر حينئذ !!! فهل ترضى سيادتك أن تبيت أختك أو ابنتك أو زوجتك خارج بيتها لتسجن فتيات وتتركهن يبتن خارج بيوتهن أكثر من أسبوع ؟!!!

يا أدعياء الإسلام؛ الخطف وترويع الآمنين يستحق حد الحرابة

يخطفون النساء الملتزمات، ويبقونهن في سجونهم ﻷيام، ثم يقول: “أسباب أمنية” !!! هل توجد جريمة في الشريعة اسمها: “أسباب أمنية” ؟!!! هذه تهمة ﻻ توجد إلا عند المخابرات، وفي القانون الوضعي ﻻ يحق لكم اعتقالهن على ذمة التحقيق أكثر من 72 ساعة !!! أما في الشريعة الإسلامية فما فعلتموه فهو جريمة حرابة تستحقون عليها الحرابة […]

فصيل يدعي أنه إسلامي يستقوي على أعراضنا وعلى النساء

المعتقل يتم تسريع إجراءاته لتسريع الإفراج عنه، لكن الكلاب يعتقلون نساءنا بتهمة: “أسباب أمنية” !!! لعنة الله عليهم وعلى شرفهم لو كان لهم شرف !!!

الفرق بين سلطان العلماء وأراذل العملاء !!!

الفروق كثيرة، ومن بينها: 1- أن غيره بايع الغاطميين وداهنهم، وهو جأر بحقيقة أمرهم !!! 2- أنه صرخ على المنابر وفي الدروس بحرمة ما قام به حاكم الشام الصالح إسماعيل من التواطؤ مع الصليبيين ببيع السلاح لهم والتنازل عن المدن لهم، بينما كان أولئك يتشاغلون عن ذلك بأبواب أخرى من أبواب الفقه !!! 3- عزله […]

نحن مسؤولون عن إصلاح مشاكلنا فلا تتدخلوا !!!

من حقنا كشرعيين أن نبين أوجه الخلل الواضحة في نسيجنا الشرعي، فهو قد تعرض للتخريب أيام عصابة آل الأسد كغيره من أنسجة المجتمع… ومن حقنا أن نطرح تلك المشاكل على العلن ليستفيد منها الجيل الجديد من الشرعيين، ولتصل لكافة مستحقيها !!! أما من هو خارج شريحة الشرعيين فمن واجبه أن تكون نصيحته سرية حتى ﻻ […]

زوال الكنيسة الإسلامية !!!

يبدو أن كثيراً من المصطلحات والمفاهيم وطرق التفكير بدأت تتغير بسبب الربيع العربي، ومن بين تلك المفاهيم التي قاربت على الانهيار هي الكنيسة الإسلامية؛ فلا مكان لتقديس الأشخاص بعد اليوم، وﻻ مكان للقاعدين في حالة النفير العام، وﻻ تأثير لوجاهة الخاملين… فمن ترك الكنيسة وهاجر وجاهد فقد أدرك ولحق بالركب، ومن ينتظر تعميد القسيس ليشفع […]

نهاية عنصر المخابرات !!!

نهاية عنصر المخابرات هي القتل، حتى ﻻ يفضح حقيقة القائمين على أعماله القذرة. هذا في الدول الإلحادية، أما في الدولة الإسلامية الصادقة فهو شريك لرئيس الدولة؛ لأنه ﻻ يرتكب أعمالاً قذرة يحرمها الإسلام، ودوره يتكامل مع باقي قطاعات الدولة…