نتفق مع الشرعيين في الكتائب الإسلامية وغيرها ونحسم الأمور،
ثم ترفع القضية للأمير أو للحمار الذي يسمونه خليفة،
فيتخذ قراراً سياسياً مخالفاً للشرع !!!
قلتها لهم سرا من قبل،
واﻵن أقولها لهم على العلن:
أنتم علمانيون،
وعلمانيتكم مركبة؛
لأنكم في قمة الجهل وتعتقدون أنفسكم في قمة الإسلامية !!!
ارجعوا لدينكم،
وتوقفوا عن خطف النساء !!!