نهاية عنصر المخابرات هي القتل، حتى ﻻ يفضح حقيقة القائمين على أعماله القذرة. هذا في الدول الإلحادية، أما في الدولة الإسلامية الصادقة فهو شريك لرئيس الدولة؛ لأنه ﻻ يرتكب أعمالاً قذرة يحرمها الإسلام، ودوره يتكامل مع باقي قطاعات الدولة…