اللهم إني صائم!!
بعد مروري على كامل العلوم الفقهية على المذاهب الأربعة، وبعد صياغتي للعلوم الفقهية كاملة بطريقة شجرية معاصرة، فقد توصلت إلى نتائج مرعبة، فنحن لسنا بحاجة لما يلي:
العالم كله مؤدلج، وينصحون الأهبل أن لا يتأدلج!!!
العالم كله مؤدلج، ولا ينفقون فلساً واحداً إلا على أدلجاتهم الفكرية والسياسية والديانية والثقافية ووو، أما أنت:
الحجاب بين الحرية الشخصية والحق العام!!
كل وسائل التواصل الاجتماعي تتكلم عن قضية خلع الحجاب، وكالعادة أجد من واجبي وضع خطوط فكرية يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا في أي قضية من هذا النوع:
كيف يسمع الناس لهؤلاء!!
أستغرب كثيراً من الناس كيف يسمعون لأمثال هؤلاء:
يفترون عليك، ثم…!!
يفترون عليك، فماذا يجنون؟ فيما يلي بعض ما يجنونه من الافتراء:
لا تفرغوا أوقاتكم وأعماركم لإخراج جيل تافه!!
الحمد لله أن زوجاتنا عاقلات فلا
بين البناء وحل المشاكل!!
تعيش حياتك وأنت تفكر بـ: حل مشاكل الناس، وحل مشاكل الكرة الأرضية، وعمل مشاريع جبارة لخدمة البشرية. ثم:
كوني قوية!!
فيما يلي مجموعة من التجارب العملية التي عاشها نساء بُسَطَاء اقتنعن بسحر عنوان المنشور عندما صدر من فم نساء مترفات لم يعشن مأساة النساء في مجتمعاتنا:
لو لم أشارك في الثورة لنجحت!!
أعتذر لكل الثأرين عن مشاركتي في الثورة، فلو لم أشارك فيها لنجحت، وذلك للأسباب التالية:
دين ما يطلبه الجمهور!!
إذا قدمنا لهم ديناً جديداً يوافق أهواءهم ويشبع نزواتهم فسيصفقون لنا ويهللون، ويكثر الأتباع والمريدون، كالنار تشعلها فيتقحمها الفراش، ولكننا نقتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال: