النصيحة لإبليس!!
نصحت النظام سراً وعلناً، لعل الأمور تهدأ وتتجه في مسارها الصحيح.. لكنه نظام أحمق والقائمون عليه حمقى.. فتركتهم لمصيرهم الذي اختاروه لأنفسهم. وفي الثورة
ما يبنيه جيش كبير يهدمه أحمق واحد بلحظة!!
جيش من الموظفين ينفقون ليلهم ونهارهم لرفع مكانة دولة إلى أعلى عليين، فيأتي موظف أحمق واحد فيخسف بها وبسمعتها سبع أراضين… والسؤال هنا:
قبل 40 سنة؛ الشيخ أبو النصر البيانوني قال:
قبل 40 سنة قال الشيخ أبو النصر البيانوني رحمه الله تعالى في اجتماع يحوي قيادات كبار من الإخوان المسلمين:
دورة حياة أكاديمي!!
في الوضع الطبيعي المستقر يبدأ الإنسان من الصفر، ثم يرتقي في المراتب والدرجات حتى يصبح صاحب طموح ومشاريع كبيرة.. لكن في عالمنا الإسلامي يبدأ الأكاديمي كبيراً ثم يصغر على النحو التالي:
أنا إنسان.. أنا مسلم.. أنا حلبي..
سلسلة نسبي هي:
ليس عندي حظر، لكن توجد طريقة بديلة!!
سنحتاج لأجل القرن القادم جيلاً حراً منعتقاً من أغلال العبودية لغير الله، فلا يؤجر عقله لهذا ولا لذاك… والحظر لا يتناسب أبداً مع هذا الهدف العظيم، ولهذا سيجد في صفحتي منهجاً تعلمته من القرآن، وهو:
الأنسان غير العاقل!!
نظريته تقوم على أن الشك أساس اليقين، وعلى أن الشك والشبهات هي طريق الوصول إلى الحقيقة والإيمان بالله… فأحببت تجريب نظريته عليه هو قبل تطبيقها على الله والإيمان بالله، خوفاً من أن تكون غير صحيحة فأضيع في عالم الشبهات والشكوك فأكبر والعياذ بالله!! فخرجت معي النتائج العجيبة التالية:
كن قرداً، لتكون مميزاً!!
طبقت قاعدته وبدأت الخروج عن المألوف في قراءة كتبه ومقالاته، فاكتشفت شيئاً عظيماً… إنه يروج لقاعدة: “كن قرداً، لتكون مميزاً”. وذلك من خلال التالي:
المفكر الإسلامي الذي أصله قرد!!
يطرح نظرية التطور كمسلمة علمية غير قابلة للنقاش، ويقسم الإنسان إلى نوعين: عاقل وغير عاقل (القريب من القرد)… ثم:
الكذبة العظيمة لا تجعلك من العظماء!!
بعض الناس يكذبون كذبات كبيرة، وعلى أيام النظام يدعون المحافظ، وفي الثورة يدعون رئيس الحكومة، ويحشدون لكذباتهم مجموعة من المشايخ ومسيحة الجوخ!!! ما يجب أن يفهمه هؤلاء: