اعتصام الأمن الجنائي قبل ثلاث سنوات ونصف
كيف تكون عظيماً ؟!!
لن تكون عظيماً إذا لم تكن أجيراً واخادماً؛ لأن الأجير والخادم يعرف مداخل الأمور ومخارجها، فإذا أعزه الله سد المثالب، وقوى مكامن الضعف… أما زعامة الوراثة والمال فهي حماقة من الزعيم، ونفاق من الأعوان… فإذا زال مجد الآباء وزال المال فسيزول المنافقون، ويصبح الزعيم مغموراً لا يعبأ به أحد، لتكون شهرة عامل النظافة أعظم من شهرته؛ […]
مراتب النفوذ …
النفوذ الأخلاقي أقوى من نفوذ السلطة؛ لأن الرقابة الأخلاقية تكون حاضرة في حضورك وغيابك… والنفوذ الديني أقوى من النفوذين؛ لأنه يجتمع فيه النفوذان: – النفوذ الأخلاقي الذي هو جزء من الدين، – ونفوذ سلطة تعصب الجماعة لقادتها ضمن هيكلية الأعلم ثم الأقل علماً…
الأحكام الشرعية والأحكام المجتمعية !!!
بعض طلبة العلم إذا قال عن شيء: “حرام” فهو حرام شرعاً، وإذا قال عن شيء: “واجب” فهو واجب شرعاً… كلمته فصل في شرع الله… وبعض المشايخ إذا قال لك: “حرام” فتأكد أنه عيب، وإذا قال لك: “واجب” فتأكد أنه من واجبات العادات والتقاليد وليس من واجبات الشرع !!!
برنامج لقاء مع ثائر | إبراهيم سلقيني – راديو العاصمة
الحلقة الأولى: الحلقة الثانية: الروابط على صفحة القناة:
سياط أدعياء محبتنا !!!
ليست المصيبة في تعذيب وتهجير وقتل العدو، فهذا نعرفه عدواً لنا، ولكن المشكلة في أدعياء محبتنا الذين يضربون ظهورنا في غيبتنا بسياط ألسنتهم فيقولون: ساحر.. مجنون.. كاذب.. وغيرها من الألقاب مسبقة الصنع !!! وكانوا من قبل أن تدعوهم للحق يمدحونك ويفتخرون بك !!! فعندما نموت فلتتذكروا عندما تتفاخرون بالجلوس معنا أنكم كنتم منافقين !!!
متى سينتهي بكاؤكم ويبدأ بحثكم عن الحلول؟!!
في كل مجلس، وفي كل مكان، وفي كل مناسبة…… لا تسمع من الناس غير التشكي والبكاء والأسف والحديث عن المصيبة التي نشعر بها، فلا حاجة للحديث عنها ونحن نعيشها…. فمتى سيصبح الناس عمليون ويتكلموا عن الحلول، ويبدأوا هم بتطبيقها بدلاً من مطالبة الآخرين بتطبيقها ؟!!!
روحي فداء لله وللنبي، ولكن !!!
روحي فداء لله وللنبي، ولكن لا تقترب من: روحي، ولا ولدي، ولا جيبي، ولا تخدش كبريائي وعظمتي!!! هذه عقيدتهم: اللهم صل على النبي !!!
من الذي أصدر حكم الإعدام بحق مرسي ؟!!!
أصدره أولئك المخمليون الحالمون الذين يقولون: لماذا لم يفعل مرسي كذا وكذا، ولو أنه فعل كذا وكذا … أصدره أولئك المنافقون المجاملون الذين يقولون: قلوبنا معكم وسيوفنا مع أبي سفيان … أصدره أولئك الذين يثرثرون ولا يعملون، وإذا عملوا تجدهم يقفون مع العدو حفاظاً على أرواحهم ومصالحهم !!!
عندما تتحجر الحركات الإسلامية !!!
عندما تتحول الحركات الإسلامية إلى أحزاب تصبح كالأحافير… فالحركة الإسلامية تقف مع كل من يعمل للإسلام، مهما كان حزبه أو جماعته، فالإسلام هو الطاغي فيها، أما الحزب فهو ينصر حزبه وجماعته، ويعرقل كل مشروع خارج الحزب ولو كان مفيداً للإسلام والمسلمين، فالحزبية طاغية فيه !!! الحركة الإسلامية هي حركة ونشاط وعمل وإخلاص وتفاني وجهاد، أما […]