الفوائد الاستراتيجية لقتال الخوارج (داعش)

في الحرب التقليدية أنت تقتل مجندين، أما في الحرب على داعش فأنت تقتل النخب من رجال الاستخبارات الغربية والشرقية والعربية، وهذا يحدث خلالاً عظيما في بنيتهم العسكرية؛ لأن رجال الاستخبارات هم عيون الدول في أي حرب قادمة… أما على الصعيد الداخلي فإننا نتخلص من الحمير الذين لا يريدون فهم اللعبة العالمية القذرة للقضاء على الجهاد […]

داعش تنتهك أعراض المجاهدين !!!

لعنهم الله، ولعنة الله على كل من وقف معهم بشطر كلمة، وعليهم لعنة الملائكة والناس أجمعين… يحاولون الفت من عضد المجاهدين بكل الوسائل المتاحة؛ فقطعوا الرؤوس، وحرقوا المحاصيل والأجساد، واليوم يعتقلون النساء وينتهكون الأعراض… أهؤلاء الذين جاؤوا لنصرتنا عليهم لعنة الله… النظام يقصف من الجو وهم يتقدمون… كنت أظن أن من يقف معهم بلا أخلاق، […]

حالنا كحال سيارة قديمة بالية !!!

حالنا وحال كثير من مؤسساتنا كحال سيارة قديمة بالية، مصاريف صيانتها أعلى بكثير من عوائدها، وكلما شارفت السيارة على الموت أنفق صاحبها عليها الملايين كي تبقى على قيد الحياة، بحجة: كيف سأعيش دون سيارة ؟!!! وهؤلاء يقولون: كيف سنعيش دون مؤسسات إغاثية ومنظمات خيرية وروابط شرعية وووووو … أكثروا من العمل وأقلوا من المؤسسات …

علامة الشعوب المنافقة !!!

هي شعوب تحب أن تكذب، وتحب من يكذب عليها !!! وهي شعوب تخلف الوعد، وتحب من يخلف وعوده معها !!! وهي شعوب تخون، وتحب من يخونها !!! وتسمي ذلك سياسة !!!

عجزك أمام قوة الله !!

ستضعف يوماً أمام أضعف خلق الله، ليعلمك الله عجزك أمام قوته وعظمته وجبروته… كنت أحرك حلب يوماً ما على أطراف أصابعي، ثم أعياني بضعة سفهاء بسبب تعالمهم وادعائهم العلم… فعلمت أن الاستضعاف يأتيك من الضعيف لتتعرف على قوة الحق الجبار !!! فإذا رأيت ذلك فتواضع تواضع السنابل لتزرع بذور المرحلة القادمة…

قتلانا وقتلاهم !!!

في الجاهلية كان قتلى قريش رجالاً يحملون أخلاقاً لا يتعدونها، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: “قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار”… أما اليوم فلا يحمل عدونا أي صفة من صفات الرجولة والأخلاق، فنقول: قتلانا رجال، وقتلاكم كلاب؛ لا فرق بين قتلى الأسد وقتلى الخوارج كلاب أهل النار… رحمك الله يا أبا ثابت… رحمك […]

عشقنا للمناصب !!!

تخلينا عن المناصب أسهل علينا من الحصول عليها، والذين لم يفهموا ذلك فسيصعب عليهم كثيراً التعامل معنا !!! هم يبنون مناصبهم هنا في الدنيا، ونحن نبني مناصبنا هناك في الآخرة … وهذا مصدر قوتنا على كل الفراعنة والمتفرعنين في هذه الدنيا …

اعتصام الأمن الجنائي قبل ثلاث سنوات ونصف

كيف تكون عظيماً ؟!!

لن تكون عظيماً إذا لم تكن أجيراً واخادماً؛ لأن الأجير والخادم يعرف مداخل الأمور ومخارجها، فإذا أعزه الله سد المثالب، وقوى مكامن الضعف… أما زعامة الوراثة والمال فهي حماقة من الزعيم، ونفاق من الأعوان… فإذا زال مجد الآباء وزال المال فسيزول المنافقون، ويصبح الزعيم مغموراً لا يعبأ به أحد، لتكون شهرة عامل النظافة أعظم من شهرته؛ […]

مراتب النفوذ …

النفوذ الأخلاقي أقوى من نفوذ السلطة؛ لأن الرقابة الأخلاقية تكون حاضرة في حضورك وغيابك… والنفوذ الديني أقوى من النفوذين؛ لأنه يجتمع فيه النفوذان: – النفوذ الأخلاقي الذي هو جزء من الدين، – ونفوذ سلطة تعصب الجماعة لقادتها ضمن هيكلية الأعلم ثم الأقل علماً…