كانت البداية من الطفل داوود الذي قتل جالوت،
ثم صلاح الدين الأيوبي الذي كتم أباه أنفاسه في الدرع حتى لا يسمع العدو صوتهم في طريق هروبهم فيقتلونهم كلهم،
ثم الظاهر بيبرز المملوك الذي خطف من بلاد السند وبيع في مصر،
وهكذا في كل انتصار يخرج فيه المسلمون من نكسة يعيشونها لقرون !!!
والسبب والله أعلم:
- أنهم عاشوا الألم، فتجدهم يتألمون لألم الناس، فهم صادقون في إخراج الناس من آلامهم.
- أنهم يفكرون بطريقة تختلف عن طريقة تفكير الجيل الخانع الخاضع الذي يبحث عن السلامة.
- أنهم تعودوا على الآلام. وبناء المجد لا يكون إلا بتجرع الآلام التي لا يتحملها المترفون.
ففكروا في الضعفاء والبؤساء والفقراء،
فمنهم سيكون ما لا تتوقعونه !!!
ولا خير في كثير من الغثاء الذي يحيط بكم !!!