عندما تتحول الحركات الإسلامية إلى أحزاب تصبح كالأحافير…
فالحركة الإسلامية تقف مع كل من يعمل للإسلام، مهما كان حزبه أو جماعته، فالإسلام هو الطاغي فيها،
أما الحزب فهو ينصر حزبه وجماعته، ويعرقل كل مشروع خارج الحزب ولو كان مفيداً للإسلام والمسلمين، فالحزبية طاغية فيه !!!
الحركة الإسلامية هي حركة ونشاط وعمل وإخلاص وتفاني وجهاد،
أما الحزب فهو أطر تنظيمية وفكرية جوفاء، يعمل فيها 100 شخص فقط، وينظر عليك 100 ألف شخص !!!
الحركة الإسلامية عامة تقوم بترسيخ قيم الإسلام في المجتمع،
والحزب خاص بأتباعه، ويحصر عالمية الإسلام في شرذمة من أتباعه !!!