في الجاهلية كان قتلى قريش رجالاً يحملون أخلاقاً لا يتعدونها،
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار”…
أما اليوم فلا يحمل عدونا أي صفة من صفات الرجولة والأخلاق، فنقول:
قتلانا رجال، وقتلاكم كلاب؛
لا فرق بين قتلى الأسد وقتلى الخوارج كلاب أهل النار…
رحمك الله يا أبا ثابت…
رحمك الله يا شيخ رياض…
رحمك الله يا مجاهد…
ولعنة الله على قاتلك والمساهم بقتلك…