حالنا وحال كثير من مؤسساتنا كحال سيارة قديمة بالية،
مصاريف صيانتها أعلى بكثير من عوائدها،
وكلما شارفت السيارة على الموت أنفق صاحبها عليها الملايين كي تبقى على قيد الحياة،
بحجة:
كيف سأعيش دون سيارة ؟!!!
وهؤلاء يقولون:
كيف سنعيش دون مؤسسات إغاثية ومنظمات خيرية وروابط شرعية وووووو …
أكثروا من العمل وأقلوا من المؤسسات …