متى يصفق لك القطيع؟!!
عندما تُخْفِق في أمر ما فكل الناس سينتقدونك ويلومونك وينتقصون من أدائك، بل وسيقدمون آلاف المقترحات والآراء… حتى أولئك العاطلون الذين لا يعملون، فهم لا يعلمون معوقات ما تقوم به!!! أما إذا نجحت في مشروعك فسيصفق لك الجميع!!! فامض في عملك دون توقف، واستفد من كل آراء المنتقدين ولا تحتقر شيئاً منها، ولا يمنعنك تجريحهم […]
في لحظة الهجوم الغادر!!
في لحظة الهجوم الغادر كان من المفترض أن أطلب المساعدة من الناس بلغتهم التركية، وأن أقول: إمداد!!! لكنني لم أتذكر في لحظتها إلا ما غرسه والداي في قلبي، فلم أصرخ بغيره: يا الله… يا رب… وازددت يقيناً يومها أن غيره لا يضر ولا ينفع أبداً كائناً من كان…
رسالة لقاتلي، لعله يقرأ كلماتي!!!
ما دخل علي أقوام أو اتصلوا بي إلا دعوا عليك بسوء، وكنت أقابل دعاءهم بقولي: بل ادعوا له بالهداية، فلعله إن هداه الله أن يكون خيراً منا نحن… ولا تدعوا على أحد بالضلالة أو سوء العمل أو سوء الخاتمة، فمجتمعنا لا ينقصه المزيد من الضالين والجهال والمنحرفين!!! فاقرأ وافهم كلماتي قبل أن يقتلك آمروك بقتلي […]
ما أصابني ليس إلا جرح صغير، مع أنه كاد يقتلني!!!
ما أصابني ليس إلا جرح صغير في مقابل الذين: سُفكت دماؤهم، وانْتُهِكَت حرماتهم، وشُردوا، وخَسروا كل ما يملكون من الفتات!!! ومهما أصابني من الطعنات الغائرة والقاتلة؛ فتقصيري في جنب الله وفي نُصرة هؤلاء لا يزال عظيماً، فأسأل الله أن يسهل علي نصرة الضعفاء، وأن يعينني على ذلك…
مواعظ سابقة أخطأت فيها، وها أنا ذا أصححها!!!
وعظت الناس بكثير من المواعظ الخاطئة، وبعد أن رأيت الموت بعيني فها أنا ذا أستغفر الله منها وأصوبها!!! نصحتكم بتوحيد الصف والكلمة، وقلت لكم: إنكم لن تنتصروا إلا بذلك، واجتهدت أن يخرج النداء على الجزيرة من أول يوم لتفهموه وتسمعوه وأبرئ ذمتي في ذلك أمام الله… لكن تبين أن هذه النصيحة كانت خاطئة، والتفرق ظاهرة […]
عجباً لهم كيف يملأ الحقد قلوبهم!!!
عجباً لهؤلاء؛ أدعوهم إلى التوحد، وتقليل الهدر، والإخلاص، والتواضع، والتقدم خطوة باتجاه الأمام، ووضع كل إنسان في اختصاصه، وهم يدعون علي ويغتابونني ويتمنون لي السوء!!! مع أنني لم أستلم أي منصب ولم أنافس أحداً في منصبه ودنياه أبداً!!! عجباً لكم؛ وكأننا ملكنا الدنيا لنتنافس فيها، فهل تتنافسون على المصائب؟!! وهل بلغ بكم السفه أن تشمتوا وتفرحوا […]
عجباً لدولة لا تصمد أمام لسان!!!
عجباً لدولة خلافة لا تصمد أمام لسان، فكيف ستصمد أمام الدول العظمى؟!! إما أنها ليست خلافة، أو يقودها دجال خائن لله والرسول!! وإلا فلماذا لا يقارعون الحجة بالحجة والدليل بالدليل؟!!
محاولة اغتيال قديمة لعمي رحمه الله تعالى!!
كان عمي الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد سلقيني رحمه الله تعالى يصلي إماماً في بيت جدي رحمه الله عند دوار فندق بولمان الشهباء، ولا يوجد مكان مشرف على البيت إلا مشفى التوليد، الذي أصبح لاحقاً مشفى الباسل، ثم مشفى القلبية… فمرت الرصاصة بين قدمي عمي رحمه الله تعالى، وسلمه الله منها…
مسيرة الهاوية تبدأ بخداع النفس!!
نخدع أنفسنا، ونمنيها، ونداري أخطاءنا، ونبرر تقاعسنا وعجزنا بمبررات المنطق والشريعة، ونستعظم أنفسنا، ونظن أننا نسير الأفلاك… ثم إذا وصلنا إلى القيامة رأينا أننا سنقف على الدور كغيرنا، وأننا نقطة صغيرة من بين ملايين البشر، ولم ينج إلا “التَّقِيَّ الْخَفِيَّ”!!!
من القاتل ومن المقتول؟!!
سبع ضربات من سكين يدخل أربعة منها فقط، والباقي تتلقاه الألبسة ويحدث رضوضاً في الجسد، وصُوبت كلها بدقة في مواضع قاتلة، فتمشي بين الأعضاء والأوردة كأنها تختار طريقها بأمر خالقها لا أمر ممسكها، ويقدر الله وجود كتاب ثخين كالترس، وأشياء مفرقة في كيس تشتت وجهة القاتل، وحذاء جديد كانت ضرباته في وجه الجاني مؤلمة، وشخص […]