في لحظة الهجوم الغادر!!

في لحظة الهجوم الغادر كان من المفترض أن أطلب المساعدة من الناس بلغتهم التركية، وأن أقول: إمداد!!!

لكنني لم أتذكر في لحظتها إلا ما غرسه والداي في قلبي،
فلم أصرخ بغيره:

يا الله… يا رب…

وازددت يقيناً يومها أن غيره لا يضر ولا ينفع أبداً كائناً من كان…

اكتب رداً