نخدع أنفسنا،
ونمنيها،
ونداري أخطاءنا،
ونبرر تقاعسنا وعجزنا بمبررات المنطق والشريعة،
ونستعظم أنفسنا،
ونظن أننا نسير الأفلاك…
ثم إذا وصلنا إلى القيامة رأينا أننا سنقف على الدور كغيرنا،
وأننا نقطة صغيرة من بين ملايين البشر،
ولم ينج إلا “التَّقِيَّ الْخَفِيَّ”!!!