ويل للتعصب!!

ويل للتعصب يهلك أهله؛ ينتقون من النصوص ما يشاؤون، ويفسرون الباقي كما يشاؤون، ثم يَهلكون ويُهلكون

بعض أدعياء التصوف في زماننا؛ لو كان الجنيد حياً لقطع رؤوسهم!!

بعض أدعياء التصوف في زماننا لو كان الجنيد وكبار الصوفية أحياءً لأجمعوا على قطع رؤوسهم؛ لكثرة ما شوهوا الصوفية والتصوف وأفسدوا فيها بسوء أفعالهم الفاحشة، ولفظاعة إقبالهم على الدنيا!!

لو عملوا على قدر ما ينافقون!!

شيخ المنافقين؛ يكذب كثيراً ليصل إلى ما يريد، وينسب عمل غيره لنفسه، ويستعبد الناس – كأنهم حمير ساقيته – ليبني مجده هو!! ولو يعمل هؤلاء على قدر ما ينافقون لوصل ديننا إلى المريخ!!

الطريقة الصوفية الزنديقية!!

هي حركة صوفية ظهرت في العصر الحديث، وتكلم عنها كثيراً الشيخ مصطفى السباعي في كتابه: هكذا علمتني الحياة وهي طريقة تعتمد على المبادئ التالية: التعلق بالدنيا وأكلها باسم الدين. التقرب من أهل المناصب والوجاهات للعق التفاهات وإشباع حُبِّ الظهور. الكذب واللف والدوران والنفاق للوصول إلى الهدف الدنيوي الحقير. الانتصار للنفس باحتقار الآخرين والطعن فيهم على […]

سنفعل كل ما تقتضيه مصلحة أمتنا…

سنسكت عندما تقتضي الأمور السكوت، وسنغضب عندما تقتضي الغضب، وسنزلزل الأرض عندما تقتضي ذلك، وسنستدرج عدونا إذا اقتضى الأمر، وسنحطمه إذا اقتضت المصلحة ذلك… نحن أمة لا تستدرجنا ألسنتنا، ولكننا نستدرجها…

لم يعد ينفع إلا مفهوم النصيحة الزمنية!!

أقول لهم: يجب اتخاذ قرارات وعدم الاكتفاء بالنواح. لا يرفعنا للحد الأعلى من الجاهزية إلا التوحد. إذا لم نتوحد فسيحصل كذا وكذا مما لا تُحمد عقباه… إذا كنتم عاجزين عن التوحد الحقيقي فتوحدوا سياسة مع القرود والسعادين، فإن العاقبة لن تكون لكم مع التفرق، بغض النظر مع مَن ستكون!!! ومع أنني استخدمت كل الطرق للشرح؛ […]

كلمة عقد قران الأخ أحمد سهيل نبهان

الانتفاخ بالنصر!!

هذا الانتفاخ بالنصر هو ما أخافه تذكروا حنين عندما تنتصرون وتذكروا بدر عندما تنهزمون!!!

لماذا الجاهل والعالم لا يقعان بالخطأ في تركيا؟!!

لسبب بسيط: الذي يفهم النصيحة يعمل بها، والذي لا يفهمها يعمل بمفهوم السمع والطاعة أما نحن؛ فما عُدنا نفهم الواقع المعقد، ولا رأس لنا لنتبعه!! فهلا استوردنا رأساً إذا كنا لا نقنع برؤوس بعضنا؟!!

علمتنا التجربة ألا نفرح بنصر الباب!!

علمتنا تجربة المصائب على أرض الشام ألا نفرح بنصر مهما كان، وألا نحزن على هزيمة مهما بلغت… فالنصر ربما يخرج من مخالب الهزيمة، والخيبة والخذلان ربما خرجت من نشوة الانتصار!! قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلَا […]