حياتي مع المؤذنين…!!
عينوني خطيباً في جامع مؤذنه إيراني؛ فاكتشفت أن المؤذن حول مغسل الأموات إلى سكن، وضمه إلى بيت الإمام ليسكن فيه، فكان مغسل الأموات صالة البيت وأكبر غرفة فيه!! وصلت ولم أكن أعلم بأن المؤذن يحلم بسكني؛ لأن أهالي المنطقة وعدوه به، وهم أصحاب نفوذ.. والمدراء دفعوني في الأوقاف أرسلوني إلى جامع لأكون رأس حربة بينهم […]
يظنون في الناس ما يجدونه في أنفسهم!!
يعبدون مدراءهم فيظنون غيرهم مثلهم… ويعبدون المال فيظنون غيرهم مثلهم… ويعبدون نساءهم ولا يخرجون عن أمرهن قيد أنملة فيظنون الناس جميعاً مثلهم… وينافقون ويدارون ويدلسون ويتلاعبون بالألفاظ، فيظنون الناس جميعاً مثلهم… خسئتم في الدنيا، وحرمكم غيظ قلوبكم لذة النوم، وأحرق حقد قلوبكم حسناتكم!!!
يعضون كل يد تُمَدُ لهم؛ فما الحل؟!!
كلما مددت يدي لإنسان عضها وانسل هارباً؛ فما الحل مع أمثال هؤلاء؟!! اللهم إني صابر كاظم لغيظي، فادخر ذلك نصراً وعزاً لأمتنا يا رب العالمين…
عاقبة من يترك الأسباب…
الذي يترك الأسباب التي يأمر بها الله ويتطلبها العقل والواقع، فلا ينتظر معجزة من السماء؛ لأن معجزة السماء بعد العصيان لن تكون إلا تيهاً وخسفاً ومسخاً وعذاباً… فلا ينتظر الرحمة من تعود الإساءة…
ويل للتعصب!!
ويل للتعصب يهلك أهله؛ ينتقون من النصوص ما يشاؤون، ويفسرون الباقي كما يشاؤون، ثم يَهلكون ويُهلكون
بعض أدعياء التصوف في زماننا؛ لو كان الجنيد حياً لقطع رؤوسهم!!
بعض أدعياء التصوف في زماننا لو كان الجنيد وكبار الصوفية أحياءً لأجمعوا على قطع رؤوسهم؛ لكثرة ما شوهوا الصوفية والتصوف وأفسدوا فيها بسوء أفعالهم الفاحشة، ولفظاعة إقبالهم على الدنيا!!
لو عملوا على قدر ما ينافقون!!
شيخ المنافقين؛ يكذب كثيراً ليصل إلى ما يريد، وينسب عمل غيره لنفسه، ويستعبد الناس – كأنهم حمير ساقيته – ليبني مجده هو!! ولو يعمل هؤلاء على قدر ما ينافقون لوصل ديننا إلى المريخ!!
الطريقة الصوفية الزنديقية!!
هي حركة صوفية ظهرت في العصر الحديث، وتكلم عنها كثيراً الشيخ مصطفى السباعي في كتابه: هكذا علمتني الحياة وهي طريقة تعتمد على المبادئ التالية: التعلق بالدنيا وأكلها باسم الدين. التقرب من أهل المناصب والوجاهات للعق التفاهات وإشباع حُبِّ الظهور. الكذب واللف والدوران والنفاق للوصول إلى الهدف الدنيوي الحقير. الانتصار للنفس باحتقار الآخرين والطعن فيهم على […]
سنفعل كل ما تقتضيه مصلحة أمتنا…
سنسكت عندما تقتضي الأمور السكوت، وسنغضب عندما تقتضي الغضب، وسنزلزل الأرض عندما تقتضي ذلك، وسنستدرج عدونا إذا اقتضى الأمر، وسنحطمه إذا اقتضت المصلحة ذلك… نحن أمة لا تستدرجنا ألسنتنا، ولكننا نستدرجها…
لم يعد ينفع إلا مفهوم النصيحة الزمنية!!
أقول لهم: يجب اتخاذ قرارات وعدم الاكتفاء بالنواح. لا يرفعنا للحد الأعلى من الجاهزية إلا التوحد. إذا لم نتوحد فسيحصل كذا وكذا مما لا تُحمد عقباه… إذا كنتم عاجزين عن التوحد الحقيقي فتوحدوا سياسة مع القرود والسعادين، فإن العاقبة لن تكون لكم مع التفرق، بغض النظر مع مَن ستكون!!! ومع أنني استخدمت كل الطرق للشرح؛ […]