شيخ الباطنية شبهة، فمن اتقاه فقد استبرأ لدينه وعرضه!!

يعيش ملايين العلماء ويموتون، ويحضر جنائزهم الألوف، ولا يحصل هذا اللغط الذي يحصل في “مشايخ الباطنية”:

  • حال حياتهم بما يقولونه بين الحين والآخر من الشبهات!!
  • وحال موتهم في جدال الناس عن مصيرهم في الآخرة!!

فابحثوا في هذه الدنيا عن الأتقياء الذين لا يخدش اتباعهم دينكم، ولا تشغلوا أنفسكم باللغط في حال من ذهب إلى ربه، فلن يغير لغطكم من حالهم عند ربهم، ولا تفتنوا أنفسكم بهم وبشبهاتهم!!
فهم في ذاتهم شبهة يتردد فيها الناس، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقْد اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ“.

فاتقوا الله واتقوا هؤلاء الشبهات…

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً