عُذراً مشايخ الدروز والطوائف الأخرى!!

لقد ترددت في صفحتي كثيراً عبارة “مشايخ الباطنية”، وقد يظن بعضكم أنني أقصده بذلك، لكن معاذ الله أن أقصدكم؛ لأنكم:

  • تمارسون شعائركم بوضوح وصراحة دون نفاق…
  • كنتم ولا زالت مكانتكم محفوظة في العالم الإسلامي، ولولا ذلك لم بقيتم إلى هذا الزمان…
  • لم تصبحوا عنصراً للمزاودات والطحن الطائفي إلا في عهد آل الصعاليك الذين يشعلون العنصر الطائفي ليحرقوكم في الدفاع عن كراسيهم ومناصبهم…
  • بعضكم لا يزال ولاؤه للحق ولغالبية الشعب وللاستحقاق الوطني الصحيح…

وإنما مقصدي من عبارة “مشايخ الباطنية” أولئك المنافقين من أهل السنة، الذين لا هم منا ولا منكم، فلا هم حملوا مبادئكم ولا مبادئنا، ولا دينكم ولا ديننا…

فإذا ركبتموهم فقد ركبتم حماراً أعرج، وراهنتم على حمار خاسر نعلم جميعاً أنه لا رصيد له، وإن تركتموه وأهملتموه فسيزيد نباحه لمصالحكم لعله يكسب رضاكم فتكون له حظوة عندكم!!!

ولو كان فيه خير لأحد لكان فيه خير لأهله!!!

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً

WordPress.com