شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!

عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول:

جلوسنا معاً بغرض التسامح الديني والطائفي لا يعني أن نغير معتقداتنا…

فهل نفهم من هذا أنك تقر باتهامه لك أو لأمك بالزنا، ولا حاجة له أن يغير معتقداته بشأنك وشأن أمك؟!!

أم بلغت الدياثة بك مبلغاً أنك تغضب لنفسك وتثور وتهيج وترفس وترمح إذا انتقد أحد نكاحك للباطنية ونكاحها لك ولا تتسامح معه، بينما تتسامح مع الذي يتهم أمك وأم المؤمنين جميعاً وزوجة نبيك بالفاحشة؟!!!

أترضاه لأمك؟!! أترضاه لأختك؟!! أترضاه لزوجتك؟!! أترضاه لابنتك؟!! يا شيخنا الديوث المحترم!!!

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً