نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله:

هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!!

لكن الاجتهاد لا يكون بدماء الناس وأرواحهم وأعراضهم ودعم الدولة الباطنية والوقوف مع الظالم…

الاجتهاد لا يكون بهذا…
فالاجتهاد في الدماء له أجر واحد إن أخطأ، وعليه أوزار عشرات آلاف القتلى والمغيبين!!!

وإلا يسعه السكوت والاعتزال إن لم يكن مختصاً…

ونحن نعلم أن بشار كأبيه، فالوقوف معه قيد شعرة جريمة عظمى لا تقارن باجتهادات فقهية!!!
إيماننا وديننا أعظم في قلوبنا من اجتهادات يسع فيها الاختلاف، فإذا زال إيماننا وركنا إلى الظالم فلا خير في علمنا واجتهاداتنا التي يسعنا الخلاف فيها!!!

ومشكلة البوطي قديمة تتعلق بمجازر الثمانينات، ثم كتابه الجهاد الذي أباح فيه قتل الجماعات الإسلامية في الجزائر، ثم تقديم نصائحه على مائدة الجزار وطاولته…

فالنصيحة على مائدة الظالم حينئذ جريمة ولو كانت صحيحة!!!

نخاف أن يخرج جيل جديد من المشايخ مثله فلا نخرج أبدا من هذه الحقبة المظلمة!!!
هو أفضى إلى ربه، لكن الجيل القادم أمانة في أعناقنا، فهل نترك مأساة دعم الباطنية تتكرر؟!!
يخرج شيخ فيدعم الباطنية 35 سنة، ثم نقول قال الحق في آخر حياته أو لم يقل!! مع أن ما نحن فيه هو نتيجة دعم هؤلاء المشايخ للباطنية 35 عاماً…
هو منكر يجب إنكاره، فهل ننكره أم نبرره؟!!

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com