عندما يتداخل الناس ببعضهم كأغنام في المرعى، فرعايتها تكون من الخلف، واحذر أن تتصدر!!!
لأن الذئاب ستنهشها من الخلف وأنت سكران في نشوة السُلطة الفارغة!!!
ولا تستعن بمن لا تعرفهم أو لا تثق بهم ليراقبوا من الخلف؛ لأنهم سيسرقون الغنم من الخلف، وستُحَاسب أنت عليها بعد رجوعك لمربض الغنم وانتهاء نشوتك الفارغة!!!
ولكن ابق في الخلف، واجعل أدعياء الثورية وأدعياء مساعدتك من الأمام؛ تراقب الأغنام، وتراقب المرتزقة أدعياء الثورة ومُحدَثي النعمة الذين أشغلهم الإنبهار بالنعمة عن التفكير بالحلال والحرام، فأكلوا الحرام واستمتعوا به!!!