سأضرب بسيفي يا شباب؛ فأين ستذهبون؟!!

استيقظت من النوم فزعاً على أسواط هلع وفزع الناس،
فقمت مسرعاً إلى سيفي، فأخذته بيدي وأصبحت أنظر يميناً ويساراً،
وأنا محتار؛ هل سأذهب مع هؤلاء لأقاتل أولئك، أم أقاتل هؤلاء مع أولئك؟!!
فأصبحت أسأل هذا وذاك عما يحصل؟!! فواحد يُشرِّق وآخر يُغرِّب بكلام متناقض لا يركب على بعضه ولا يتناسق!!!
فقلت سأنظر أكثرهم عدداً وأقف معه، فخرجت معهم وأنا أنتضي سيفي، فإذا هم يجعجعون ولا سيوف لهم!!!
وعندها كسرت سيفي وعدت إلى فراشي الوثير من جديد!!!
هذا حال ثوار النت اليوم؛ يخوضون مع كل خائض، ويشاركون لكل ناشر بما تهواه قلوبهم، دون أن تتحرك عقولهم به وبنتائجه، ودون ضابط من حكمة خبير أو حكم شرع…
ثم يرجعون في المساء إلى فراشهم الوثير لم ينالوا شراً…
فتذكرت قول الله تعالى:
{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ}.

اكتب رداً