يقول:
- إذا توحدنا فسيزداد القصف ويزداد حرب العالم علينا…
- وقد نتوحد ولا ننتصر…
- إذن يكفينا أن نبقى غثاء كغثاء السيل!!!
لهؤلاء أقول:
- ولو لم نخرج ثورة لما قصفنا أحدٌ أبداً، ولسقط النظام لوحده لأنه فارط… هذا مدلول كلامه…
- في علم المنطق فهو غبي بأحد المستلزمين؛ السابق المتعلق بالخروج في الثورة، أو بهذا المنشور؛ لأنهما متلازمان…
- فرضنا التوحد، ثم نبحث في الواجبات الأخرى لنتممها
- لا نقول: قد لا آكل ولا أشرب ولا أموت… صحيح إذا كان جربوع أو جماداً، ولا ثالث لهما…
- وعليه يكون هذا الكلام خال عن أي مستند شرعي أو عقلي!!!
والنتيجة الوحيدة السليمة التي تستلزمها فلسفات العبث بالأحكام الشرعية وتبرير الإنهزامية والخنوع للعدو هي:
إنه جربوع!!!
وجدتها..
إنه جربوع، ونحن منهزمون فكرياً ودينياً قبل النهزام العسكري!!!
وهذا من حرية التعبير عن الرأي، ومن تقبل الرأي الآخر، ومن غير زعل!!!