هنيئاً للغشيم المطواع والعاقل الحكيم في زماننا…

مثلنا في مجتمعنا اليوم كرُكَّاب يريدون ركوب قطار، فهم أنواع مختلفون:

  1. متأخر فاته القطار.
  2. ومشاكس يعصي ربان القطار فيسقط منه.
  3. ومتشاطر يتذاكى فيدهسه القطار.
  4. وغشيم مطواع يمشي على حذر ويتبع التعليمات بدقة، فيصل على وجل وخوف من الفوات والسقوط أو النزول في غير الموضع الصحيح.
  5. وعاقل حكيم خَبُرَ الطريق فهو يمشي بهدوء على بينة وبخطوات واثقة، فيصل إلى هدفه كأن لم يركب القطار أبداً…

فهنيئاً للغشيم المطواع، وللعاقل الحكيم…
ويا ويل المتخلف والمشاكس والمتذاكي!!!

اكتب رداً