يقول الأستاذ غزوان مصري:
- تستريح في الطائرة ولاتعرف قائدها..
- وتستريح في السفينة ولاتعرف قبطانها..
أفلا تستريح في حياتك وأنت تعلم أنّ الله مدبرها؟!
وأتمم على كلامه فأقول:
- إذا عثرنا على ربان يخاف الله في إحدى الدول الإسلامية، فلماذا لا نستريح ونترك له المقود ليوجهها؟!!!
- ولماذا ينافسه الملايين بقيادتها ويتجاذبون المقود منه؟!!
- بل لماذا ننافس قادة الدول الأخرى على مقودها وقد ثبت فشلنا في التوحد وفي قيادة مركبنا؟!!
- لماذا يقتلنا العناد ولا نبحث عن ربان مؤهل ننصاع له ونرتاح؟!! بدلاً من اعتقاد العصمة في أنفسنا!!!