نقدر مشاعركم بجدية حينما لا ترغبون الخوض في النزاع الخليجي للحفاظ على مصدر رزقكم…
لكن الخوض في نزاعات الفصائل في نظري كالخوض في النزاع بين دول الخليج تماماً…
فأنتم لا تشعرون بمقدار الدماء بين المجاهدين بسبب تحريضكم، مع استحالة الحسم ضد تحرير الشام مع تشرذم قوادي الفصائل!!!
أنتم تخافون على رزقكم ومعيشتكم، ونحن نخاف على شبابنا وأولادنا، فالفصائل تهاجم هيئة تحرير الشام على النت، لكن قواديها يقابلون قادة تحرير الشام سراً وينافقون لها على الأرض…
فلصالح من تهاجمون هذا وتدافعون عن ذاك؟!!
فنتمنى أن تشعروا بما كنتم تحرقونه في قلبي عندما كنتم تخوضون في الصراع سابقاً تعصباً لهذا وذاك وآنتم آمنون في سربكم مطمئنون…
ليس بعض الفصائل بأفضل من بعض؛ فإما أن نقبل بهم جميعاً على عجرهم وبجرهم لمصلحة تركيز الصراع ضد النظام، أو أن نرفضهم جميعاً لفسادهم…
فليس بعضهم أولى بانتصارنا من بعض!!!
والتهام وابتلاع بعضهم لبعض هو سنة كونية في المتشرذمين الذين تركوا شريعة الله في التوحد ففتكت بهم شريعة الغاب في قاعدة “البقاء للأقوى”…
وتبريرات الخوض إذا نفعتنا في الدنيا فلن تنفعنا في الآخرة!!!