أيها المشايخ المتسعودون؛
إما أن تكونوا في الساحة وتتحملوا مسؤولية ما تنشرونه على النت أنتم وأولادكم، وإما أن تصمتوا…
تحرضون شبابنا على قتال تحرير الشام وصد بغيها واستئصالها وهم لا طاقة لهم بذلك،
فنخسر شبابنا، وتبقى أصواتكم تنعق في أرض قاحلة يملؤها الموت في كل مكان!!
إن كنتم قادرين على سحق هيئة تحرير الشام فأخرجوا لنا قرنكم، وطبقوا بأفعالكم ما تطلبونه من الناس بلسانكم، وإلا فادعوهم للاستسلام حفظاً لدمائهم وتوحيداً للساحة!!
وإلا فالصمت حصانة لنا في دنيانا وحصانة لكم في آخرتكم!! فدنياكم في خير ولله الحمد، فلا نخشى عليها بأساً!!