دمشق من حصة جيش الإسلام، الذي تدعمه الدولة “”س””،
وحلب من حصة هيئة تحرير الشام، التي تدعمها الدولة “”ص””،
وغداً ستتذرع هيئة تحرير الشام بما حصل في دمشق وتنظف الشمال من جيش الإسلام،
وجيش الإسلام يعلم هذا مسبقاً، بل هو النتيجة الطبيعية لما يحصل الآن!!
الأمر محسوم!!
فوفروا الدماء، وحاج تناحة!!
بيختوها كتير كتير كتير!!!