بدؤوا بالثورة فتركوا كل عجولهم، ثم لما طال عليهم الأمد، ورؤوا أن إزالة الفرعون الكبير صعبة، وحنَّت قلوبهم لعجولهم، فعادوا لعبادتها من جديد كبني إسرائيل؛
- عاد عوام الناس لشيخهم الجاهل المتخاذل الذي يجمع المريدين والأتباع، كجمع الشباب للايكاتهم، ولو بدماء ألوف الشباب والمجاهدين…
- وعاد أهل الدنيا لدنياهم،
- وعاد الفاسدون لفسادهم،
- وعاد المخبرون للتجسس لصالح فرعون!!!
- وعاد الخانعون المتخاذلون لكسب رضى فراعنة وأسياد الشرق والغرب، بعد أن كانوا يتسابقون على رضى فرعون!!