لقد انتقلنا للمرحلة الثانية ولا نستطيع الرجوع إلى الخلف!!!
فالانتقال من السلمية إلى العسكرية خطأ، فهل يمكننا الرجوع للسلمية مثلاً؟!!!
الذي يتكلم الآن عن السلمية نصفه جميعا بالخيانة لأسباب كثيرة…
وكذلك ما تقوم به أحرار الشام من الرجوع عن الإسلامية إلى الثورة الشعبية كأساس سيصفه الناس بتمييع الدين؛ بغض النظر عن نواياهم…
هذا من طرفنا، أما من الطرف العالمي فقد أصبح الوضع حربا صليبية صريحة بي الغرب وتركيا، فهل تستطيع تركيا الرجوع مثلا، وبماذا سنصفها لو رجعت؟!!!
كلنا مصنفون كإسلاميين الآن ولو انسلخنا من جلدنا…
نحن في مأزق ليس حله الرجوع للخلف!!!
فالرجوع إلى الخلف بالنسبة لتركيا مثلاً سيعني:
- إخلاء المسؤولية عن كل أفعالنا في أول الثورة.
- تسليمنا للنظام بتهم مختلفة.
- إعادة تطبيع العلاقات مع الأسد.
لأنها غير مجبرة على دخول حرب لم تبدأها، وليست مجبرة على الاستمرار في السفاهات الحالية للآخرين (التشرذم مثلاً)!!!
فبالله عليك؛ ماذا ستصفونها لو فعلت ذلك؟!!!
فإذا كنتم تريدون من تركيا أن ترجع فارجعوا يا سادة!!!