سيعني مجموعة من المسائل:
- ستتغير كل الوجه المقاتلة في الساحة.
- الوجوه الجديدة كلها ليس لها قيود في سجلات الأسد، ولا قيود في الاستخبارات الدولية.
- الوجوه الجديدة كلها تربت في ظل القهر والإرهاب والإجرام في المخيمات وغيرها.
- ستتغير تشكيلات الفصائل الحالية وتركيبتها وأسماؤها وقادتها بشكل كامل.
- وبالتالي ستحتاج المخابرات العالمية أن تعيد دراستها وتعيد بناء خططها.
- ستتغير الرؤوس المؤثرة في الساحة فكرياً وإعلامياً.
وخلاصة ما سبق:
تغير كامل في خريطة المنطقة، ولهذا فخوف العالم من استمرار الحرب وسعيه لإيقافها أكبر من خوفنا نحن!!!