في دراسة المواقف السياسية نقوم بعملية سبر وتقسيم، أو حساب احتمالات كما يسمونها في الرياضيات، ونحن في هذ الوضع أمام أحد الاحتمالات التالية:
- بإمكان تركيا أن تضبط هيئة تحرير الشام، فواجبكم حينئذ أن تتحركوا على مسارين: مسار القمة بالاتفاق مع تركيا، ومسار القاع فتتغلغلوا في الهيئة…
- لا تستطيع تركيا ضبط هيئة تحرير الشام، فكيف تجابهون بشكل صريح قوة لا تستطيع تركيا ضبطها، مع أن منافذ السلاح والمال من حدودها؟!! فالواجب حينئذ استخدام السياسة، لا المناطحة…
- تركيا متفقة مع هيئة تحرير الشام؛ فما هو موقفكم من هذا الحلف؟!! هل أنتم معه أم ضده… وهذا له منشور لاحق خاص به…
- القاعدة تخدع تركيا، والهيئة أداة لها في سوريا في ذلك. فواجبكم حينئذ أن تهاجموا الرأس وهو القاعدة، فهذا يجفف المنابع الفكرية الفاسدة التي تتغذى عليها هيئة تحرير الشام، وتتفادون الصراع الداخلي. لا أن تهاجموا الذيل ليحدث انشطار داخلي، وتتركوا الرأس ليفرخ!!!
وكل هذا لا يمكن فعله إلا من خلال التوحد والقيادة الواحدة والتخطيط والتنسيق المحكم عندكم!!!
وهذا غير موجود حالياً، والسياسات الحالية المتبعة كلها كيفية وعبارة عن ردات فعل فقط لا غير…
وحسبنا الله ونعم الوكيل…