كل الطروحات في سوريا – دون استثناء – عديمة الجدوى!!!

كل الطروحات السياسية وطروحات وقف إطلاق النار والمفاوضات هي عديمة الجدوى إذا لم يتحقق التوحد؛
لأنها دون توحد:

  1. مجرد تنظير لا يمكن طرحها في المفاوضات.
  2. إذا تم طرحها فلن يقبل بها العدو لعدم وجود وسائل ضغط.
  3. إذا ضغطت الدول الكبرى لإقرارها حتى تتخلص من حرب الأطفال التي نقوم بها، فلن نتمكن من إقرارها على الأرض وفرضها في الواقع؛ لأننا متشرذمون.
  4. أي رؤية سياسية لنظام الحكم ابتداء من اليمين المتشدد إلى أقصى اليسار المتفلت، فما الفصيل الذي سينفذها؟!! وكيف سيقنع بها باقي الفصائل أو كيف سيفرضها عليهم؟!!!

وعليه فكل الطروحات غير فريضة الوقت (التوحد) هي:

  1. مجرد تنظير،
  2. وثرثرة،
  3. وعبث بالوقت لصالح العدو،
  4. وكلام سابق لأوانه!!!
  5. ولا يختلف في شيء عن كلام داعش عن روما وهم لا زالوا داخل كوب سوريا يكفرون المسمين ويضللون بعضهم ويخونون بعضهم وووو!!!

فانظروا إلى أين وصلتم بأنفسكم واعقلوا يا قوم!!!

اكتب رداً