هل تستطيعون الاستقرار بين من تدافعون عنهم؟!!

أصبحنا في حالة سيئة لدرجة أن الذين يهاجمون الطرف الآخر لا يستطيعون الاستقرار بين الطرف الذي يدافعون عنه!!!
وذلك لأحد الاحتمالات التالية:

  1. الطرف الذي يدافعون عنه عاجز عن حمايتهم، فما فائدة الدفاع عنه إذا كان عاجزاً عن وقوف في وجه الأسد بقياس الأولى؟!!
  2. الطرف الذي يدافعون عنه لا ينصاع لنصائحهم، فكيف تشورون إذن على من لا رأي لكم بينهم!!!
  3. خوفاً من اغتيال الطرف الآخر، فلماذا تدافعون عمن لا يحميكم ولا يشعر بأهمية كلامكم ولا بقيمته؟!!

سيقول فوراً: نحن نقف ضد الظالم بغض النظر عن أي تفاصيل!!!
إذن إلى أين تقودون الساحة إلا إلى الفراغ الكامل؛

  • فلا هم قوم موحدون يستطيعون حماية أنفسهم، ولا يستطيعون الوقوف في وجه الأسد بقياس الأولى…
  • ولا أنتم مع ظالم يضبط الساحة ويصد عدوان الأسد، أو يثبت خطوط الجبهات معه على أقل تقدير!!!

هذا الكلام موجه للمتعصبين لهؤلاء وأولئك على حد سواء!!
فالساحة تحتاج من يدير عناصرها ويوجههم، لا من يكون جزءاً من حماقاتها وسفاهتها!!!
فاتقوا الله واعقلوا…

اكتب رداً