أحداث الثمانينات تتكرر بحذافيرها:
- تفرق،
- انعدام تنسيق بين المدن، وكذا بين المجموعات في المدينة الواحدة،
- انعدام التخطيط،
- أسقف عالية جداً لأشخاص منفصلين عن الواقع،
- شباب قوي ومخلص يحترق بسفاهات الكبار في الداخل والخارج،
- انتقاء الأحكام الشرعية بالتشهي بما يناسب المجموعات!!
هي هي الأمراض التي ربتنا عليها أسرة الأسد الطائفية!!
واليوم تغيرت الوقائع قليلاً، فأصبح هناك تحديث في الاسم من “المجموعات” إلى “فصائل”!!