لو نظر الناس لتاريخ صلاح الدين الأيوبي لما تابعه أحد من الناس، فقد كان:
- منحرفاً في شبابه قبل توبته،
- وحليفاً للدولة الفاطمية الباطنية بعد ذلك،
- ثم متغلباً على كل فصائل وممالك الشام بعد ذلك…
وفي زماننا:
- يحاسبون الناس على قاعديتهم وإخوانيتهم وتصوفهم ووو،
- ويعدون ذلك أعظم من الكفر والردة، وأعظم من باطنية الأسد،
- ويتألهون على الناس ويحاسبونهم على نواياهم ومقاصدهم،
- ويعممون حكماً واحداً على القاعدة في الصومال على كل العالم الإسلامي، مع أن جبهة النصرة في دمشق تختلف تماماً عنها في شمال سوريا!!!
- ويحاسبون الناس على جرائمهم وهم غارقون في النجاسات!!!
هؤلاء كيف سيكون لهم قائد، ومن يمكنه أن يسوسهم غير عدوهم!!!