يا ويلهم من الله!!

الذين يدفعون الشباب للمواجهة ويحرضونهم دون أن يملكوا خططاً ومشاريع بديله
هم في الحقيقة يدفعون الشباب لمحرقة أكيدة
ولا يملكون خطة استراتيجية واضحة لإنقاذهم أو إنقاذ الناس…
وهم مطمئنون يبعبعون من الخارج، وواثقون أنهم لن يصيبهم أي ضرر على جميع الأحوال!!
يا ويلهم من الله!!
فلو دعوا الشباب والمجاهدين للتآلف مع بعضهم وللتنازل عن المناصب (التي أصبحوا عاجزين عن حمايتها) لوجه الله، ولتوحيد الصف، مع الحفاظ على مناهجهم الفكرية؛
لكان خيرا لهم وللمسلمين!!
ولكن القوم في نشوات وسكرات الاعتزاز بالرأي، والانتصار لما يعتقدونه حقاً!!

اكتب رداً