أقر وأنا بكامل قواي العقلية والفكرية والجسدية ودونما إكراه أنني:
أجهل الخلق الله وأجبنهم…
فلا تغتابوني بما أنا مقر به وهو واقع صحيح فتخسروا حسناتكم وتكسبوا المزيد من سيئاتي…
ولينظر جاهلكم إلى تعالمه وتكبره فهما معصيتان زائدتان على الغيبة والبهتان…