حقك على رؤوسنا إلا في شرع الله!!

  • تملك شهادة شرعية فعاملناك كأخ لنا في المهنة لك ما لنا وعليك ما علينا.
  • احتاج الأمر لمؤسسة شرعية تنفيذية فتجاوزت صلاحياتك فيها قليلا بسبب إنفاقك التام عليها في مرحلة التأسيس فسكتنا عن ذلك.
  • أصبحت تتصرف كأنها مؤسسة أبيك وجدك وتظنها إحدى منشآتك التجارية فحلمنا عن ذلك وتغافلنا عنه.
  • أصبحت تتعامل مع من لا يتبع لك ولمؤسستك كقطعان أغنام شاردة فقلنا: هو أخ لنا فيجب علينا الصبر عليه…

    أما أن تصدر فتوى باسم المؤسسة من كتابة شخص واحد في يوم واحد دون عرض على أهل الاختصاص فأنت أمام أحد أمور:

    1. أن تخرج من المؤسسة وتستقيل حفاظا عليها وعلى هيبتها.
    2. أن يأخذ أعضاء المؤسسة على يدك ويحاسبوك ويخرجوك حفاظا على مؤسستهم.
    3. أن يخرب الله المؤسسة فوق رؤوسكم جميعا لأن صالحكم سكت عن منكر وعبث فاسدكم.

    دين الله ليس ملكي ولا ملكك ولا ملك الذين خلفونا…

    اكتب رداً