عندما تشاكس مؤسسة دينية طفلاً!!

عندما تشاكس مؤسسة دينية طفلاً صغيرا مثلي، فإنها تصدر فتوى تتسم بالمواصفات التالية:

  • لا علاقة لها بالواقعة لا من قريب ولا من بعيد…
  • يكتبها شخص واحد فقط ثم تصدر باسم المؤسسة ويتفاخر بها الأطفال أن مؤسستهم أصدرتها…
  • تصدر خلال يوم واحد فقط لا غير مع أنها في قضية حساسة ودقيقة…
  • لا يتم التصويت عليها…
  • لا تعرض على أي لجنة علمية أو باحثين مختصين…
  • يكون فيها سطر ليس موجها لكل الناس ولكنه موجه لشخص محدد بعينه.. ولولا الحياء لقالوا: نعني أو نقصد إبراهيم سلقيني تحديدا…

    اللهم ربنا؛
    إذا كان هذا حال مؤسساتنا الدينية، فكيف سيكون حال المؤسسات الأخرى وكيف سيكون حال شعبنا مع هؤلاء؟

    اكتب رداً