عندما تشاكس مؤسسة دينية طفلاً صغيرا مثلي، فإنها تصدر فتوى تتسم بالمواصفات التالية:
- لا علاقة لها بالواقعة لا من قريب ولا من بعيد…
- يكتبها شخص واحد فقط ثم تصدر باسم المؤسسة ويتفاخر بها الأطفال أن مؤسستهم أصدرتها…
- تصدر خلال يوم واحد فقط لا غير مع أنها في قضية حساسة ودقيقة…
- لا يتم التصويت عليها…
- لا تعرض على أي لجنة علمية أو باحثين مختصين…
- يكون فيها سطر ليس موجها لكل الناس ولكنه موجه لشخص محدد بعينه.. ولولا الحياء لقالوا: نعني أو نقصد إبراهيم سلقيني تحديدا…
اللهم ربنا؛
إذا كان هذا حال مؤسساتنا الدينية، فكيف سيكون حال المؤسسات الأخرى وكيف سيكون حال شعبنا مع هؤلاء؟