- عندما يشرد طالب العلم إلى التجارة
- ويكون آخر كتاب علمي أو مرجع فتحه قبل 15 عاما
- ولم يشتغل في حياته في البحث والتأليف أبدا
- ويدفعه الطمع في الربح للتطفيف في الميزان فيبيع 320غم من وزن الصندوق بقيمة الحلوى والفستق بداخله أي ثلث الوزن
- ويدفعه تكبره وإعجابه بعلمه الغزير للغمز واللمز والطعن والاحتقار
- ويملأ قلبه الحسد والحقد والضغينة فيخون من يشهد له القاصي والداني بالاستقلالية وعدم التبعية للجماعات فكيف يتبع الدول والحكومات؟
- وفوق هذا يفتي ويقوم بتقييم الفتاوى ويتعصب لها ويسفهها ويصدر حكمه في عظائم الأمور والقضايا مع أن خريج الشريعة لا يجوز له أن يفتي بغير العبادات والطهارات لأن دراسته لا تفيده إلا في إصلاح نفسه فقط…
إذا رأيت طالب العلم على هذه الصورة فتأكد أن السواد قد ملأ قلبه قبل أن تنشره السلفية الجهادية التي يهاجمها…
وأنه بحاجة لاعتزال كي يصلح قلبه قبل أن يصلح غيره
وقبل أن يتعالم على الناس بعلمه الدقيق!!