لن نسكت بعد الآن على سفاهة السفهاء

لو كان مطلبنا الدنيا لجاريناكم على سفاهتكم…
ولكننا لن نسكت بعد الآن على سفاهة السفهاء ولو كانوا 100 ألف أو يزيدون…
فما أهلكنا غير سذاجتكم وسفاهتكم وتقحمكم ما لستم له بأهل…
كان مصير دولة فأفسدتموها وانتهى أمرها
لكنه الآن مصير أمة

  • تشرعنون التشرذم 
  • وتضعون حدودا شرعية لدول الملوك والفصائل 
  • وتملكونهم المال العام المال الذي بأيديهم
  •  وتحرمون الأخذ علي أيدي سفهائهم
  •  وتبررون لهم الإعراض عن أحكام المحاكم واللجان القضائية
  • وتعطونهم حق السيادة على الأرض التي يفسدون فيها

ثم تتذرعون بأوهى العلل وتسمونها شرعا
تبا لكم ولسفاهتكم
وويلكم كيف تسخرون من شرع الله إلى هذه الدرجة؟

One Response

اكتب رداً