لو كان في الداعمين خيرا لضغطوا على فصائلهم للتوحد، ولكنهم على أنواع:
- داعم خنزير يتعمد أن يفرق المجاهدين بدعمه.
- وداعم يظن أنه أسس دولة من خلال الفصيل الذي يدعمه فيخشى علعلى دولته من الزوال ويعتقد أن دولته من خير أجناد الأرض.
- وداعم يلقي ماله في سبيل الله ولا يعلم هل يصل لمستحقيه أم لا وهل يصل أم لا يصل أبدا.
- وداعم يظن الجهاد سفرة سياحة إلى البحر أو الجبل فندم على نفقته وتوقف عن الإنفاق.
ابقوا خلوا داعمينكم ينفعوكم يوم القيامة أمام الله في الحساب
فـ #التوحد_فريضة
One Response